فصل: تفسير الآية رقم (74):

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: تفسير الجلالين (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (74):

{وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآَخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ (74)}
{وأَنَّ الذين لاَ يُؤْمِنُونَ بالأخرة} بالبعث والثواب والعقاب {عَنِ الصراط} أي الطريق {لناكبون} عادلون.

.تفسير الآية رقم (75):

{وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ (75)}
{وَلَوْ رحمناهم وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِّن ضُرٍّ} أي جوع أصابهم بمكة سبع سنين {لَّلَجُّواْ} تمادوا {فِي طغيانهم} ضلالتهم {يَعْمَهُونَ} يتردّدون.

.تفسير الآية رقم (76):

{وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ (76)}
{وَلَقَدْ أخذناهم بالعذاب} الجوع {فَمَا استكانوا} تواضعوا {لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ} يرغبون إلى الله بالدعاء.

.تفسير الآية رقم (77):

{حَتَّى إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا ذَا عَذَابٍ شَدِيدٍ إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ (77)}
{حتى} ابتدائية {إِذَا فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَاباً ذَا} صاحب {عَذَابٍ شَدِيدٍ} هو يوم بدر بالقتل {إِذَا هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ} آيسون من كل خير.

.تفسير الآية رقم (78):

{وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (78)}
{وَهُوَ الذي أَنشَأَ} خلق {لَكُمُ السمع} بمعنى الأسماع {والأبصار والأفئدة} القلوب {قَلِيلاً مَّا} تأكيد للقلة {تَشْكُرُونَ}.

.تفسير الآية رقم (79):

{وَهُوَ الَّذِي ذَرَأَكُمْ فِي الْأَرْضِ وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ (79)}
{وَهُوَ الذي ذَرَأَكُمْ} خلقكم {فِي الأرض وَإِلَيْهِ تُحْشَرُونَ} تبعثون.

.تفسير الآية رقم (80):

{وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (80)}
{وَهُوَ الذي يُحْىِ} بنفخ الروح في المضغة {وَيُمِيتُ وَلَهُ اختلاف اليل والنهار} بالسواد والبياض والزيادة والنقصان {أَفَلاَ تَعْقِلُونَ} صنعه تعالى فتعتبرون؟

.تفسير الآية رقم (81):

{بَلْ قَالُوا مِثْلَ مَا قَالَ الْأَوَّلُونَ (81)}
{بَلْ قَالُواْ مِثْلَ مَا قَالَ الأولون}.

.تفسير الآية رقم (82):

{قَالُوا أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَئِنَّا لَمَبْعُوثُونَ (82)}
{قَالُواْ} أي الأولّون {أَءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً وعظاما أَءِنَّا لَمَبْعُوثُونَ}؟ لا، وفي الهمزتين في الموضعين التحقيق وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين.

.تفسير الآية رقم (83):

{لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَآَبَاؤُنَا هَذَا مِنْ قَبْلُ إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ (83)}
{لَقَدْ وُعِدْنَا نَحْنُ وَءَابآؤُنَا هذا} أي البعث بعد الموت {مِن قَبْلُ إِن} ما {هاذآ إِلاَّ أساطير} أكاذيب {الأولين} كالأضاحيك والأعاجيب، جمع أسطورة بالضم.

.تفسير الآية رقم (84):

{قُلْ لِمَنِ الْأَرْضُ وَمَنْ فِيهَا إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (84)}
{قُلْ} لهم {لِّمَنِ الأرض وَمَن فِيهَآ} من الخلق {إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} خالقها ومالكها.

.تفسير الآية رقم (85):

{سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (85)}
{سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ} لهم {أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ} بإدغام التاء الثانية في الذال: تتعظون، فتعلمون أن القادر على الخلق ابتداء قادر على الإِحياء بعد الموت؟

.تفسير الآية رقم (86):

{قُلْ مَنْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَرَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ (86)}
{قُلْ مَن رَّبُّ السموات السبع وَرَبُّ العرش العظيم} الكرسي؟.

.تفسير الآية رقم (87):

{سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلَا تَتَّقُونَ (87)}
{سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ} تحذرون عبادة غيره؟.

.تفسير الآية رقم (88):

{قُلْ مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ يُجِيرُ وَلَا يُجَارُ عَلَيْهِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (88)}
{قُلْ مَن بِيَدِهِ مَلَكُوتُ} ملك {كُلِّ شَئ} والتاء للمبالغة {وَهُوَ يُجْيِرُ وَلاَ يُجَارُ عَلَيْهِ} يَحمي ولا يُحمى عليه؟ {إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ}.

.تفسير الآية رقم (89):

{سَيَقُولُونَ لِلَّهِ قُلْ فَأَنَّى تُسْحَرُونَ (89)}
{سَيَقُولُونَ الله} وفي قراءة: {لله}بلام الجر في الموضعين نظراً إلى أن المعنى: من له ما ذكر؟ {قُلْ فأنى تُسْحَرُونَ} تخدعون وتصرفون عن الحق عبادة الله وحده؟أي كيف تخيل لكم أنه باطل؟.

.تفسير الآية رقم (90):

{بَلْ أَتَيْنَاهُمْ بِالْحَقِّ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (90)}
{بَلْ أتيناهم بالحق} بالصدق {وَإِنَّهُمْ لكاذبون} في نفيه وهو:

.تفسير الآية رقم (91):

{مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ (91)}
{مَا اتخذ الله مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إله إِذاً} أي لو كان معه إله {لَّذَهَبَ كُلُّ إله بِمَا خَلَقَ} أي انفرد به ومنع الآخر من الاستيلاء عليه {وَلَعَلاَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ} مغالبة كفعل ملوك الدنيا {سبحان الله} تنزيهاً له {عَمَّا يَصِفُونَ} ه به مما ذكر.

.تفسير الآية رقم (92):

{عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (92)}
{عالم الغيب والشهادة} ما غاب وما شوهد بالجرّ صفة، والرفع خبر (هو) مُقَدَّراً {فتعالى} تعظم {عَمَّا يُشْرِكُون} ه معه.

.تفسير الآية رقم (93):

{قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُونَ (93)}
{قُل رَّبِّ إِمَّا} فيه إدغام نون (إن) الشرطية في (ما) الزائدة {تُرِيَنِّي مَا يُوعَدُون} ه من العذاب هو صادق بالقتل ببدر.

.تفسير الآية رقم (94):

{رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (94)}
{رَبِّ فَلاَ تَجْعَلْنِى فِي القوم الظالمين} فأَهْلَكَ بإهلاكهم.

.تفسير الآية رقم (95):

{وَإِنَّا عَلَى أَنْ نُرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لَقَادِرُونَ (95)}
{وَإِنَّا على أَن نُّرِيَكَ مَا نَعِدُهُمْ لقادرون}.

.تفسير الآية رقم (96):

{ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ (96)}
{ادفع بالتى هي أَحْسَنُ} أي الخلة من الصفح والإِعراض عنهم {السيئة} أذاهم إياك، وهذا قبل الأمر بالقتال [5: 9] {نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ} أي يكذبون ويقولون فنجازيهم عليه.

.تفسير الآية رقم (97):

{وَقُلْ رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ (97)}
{وَقُلْ رَّبِّ أَعُوذُ} أعتصم {بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشياطين} نزغاتهم بما يوسوسون به.

.تفسير الآية رقم (98):

{وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ (98)}
{وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَن يَحْضُرُونِ} في أموري، لأنهم إنما يحضرون بسوء.

.تفسير الآية رقم (99):

{حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99)}
{حتى} ابتدائية {إِذَا جَآءَ أَحَدَهُمُ الموت} ورأى مقعده من النار ومقعده من الجنة لو آمن {قَالَ رَبِّ ارجعون} الجمع للتعظيم.

.تفسير الآية رقم (100):

{لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100)}
{لَعَلّى أَعْمَلُ صالحا} بأن أشهد أن لا إله إلا الله يكون {فِيمَا تَرَكْتُ} ضيعت من عمري أي في مقابلته قال تعالى: {كَلاَّ} أي لا رجوع {إِنَّهَا} أي (رب ارجعون) {كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا} ولا فائدة له فيها {وَمِن وَرَائِهِمْ} أمامهم {بَرْزَخٌ} حاجز يصدّهم عن الرجوع {إلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} ولا رجوع بعده.

.تفسير الآية رقم (101):

{فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَاءَلُونَ (101)}
{فَإِذَا نُفِخَ فِي الصور} القرن النفخة الأولى {فَلاَ أنساب بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ} يتفاخرون بها {وَلاَ يَتَسآءَلُونَ} عنها خلاف حالهم في الدنيا لما يشغلهم من عظم الأمر عند ذلك في بعض مواطن القيامة، وفي بعضها يفيقون. وفي آية: {فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ على بَعْضٍ يَتَسَاءلُونَ} [5: 37].

.تفسير الآية رقم (102):

{فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (102)}
{فَمَن ثَقُلَتْ موازينه} بالحسنات {فأولئك هُمُ المفلحون} الفائزون.

.تفسير الآية رقم (103):

{وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ (103)}
{وَمَنْ خَفَّتْ موازينه} بالسيئات {فأولئك الذين خَسِرُواْ أَنفُسَهُم} فهم {فِي جَهَنَّمَ خالدون}.

.تفسير الآية رقم (104):

{تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النَّارُ وَهُمْ فِيهَا كَالِحُونَ (104)}
{تَلْفَحُ وُجُوهَهُمُ النار} تحرقها {وَهُمْ فِيهَا كالحون} شمرت شفاههم العليا والسفلى عن أسنانهم، ويقال لهم:

.تفسير الآية رقم (105):

{أَلَمْ تَكُنْ آَيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (105)}
{أَلَمْ تَكُنْ ءاياتى} من القرآن {تتلى عَلَيْكُمْ} تُخَوَّفُونَ بها {فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ}.

.تفسير الآية رقم (106):

{قَالُوا رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ (106)}
{قَالُواْ رَبَّنَا غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا} وفي قراءة {شَقاوتنا} بفتح أوّله وألف وهما مصدران بمعنى {وَكُنَّا قَوْماً ضَآلِّينَ} عن الهداية.

.تفسير الآية رقم (107):

{رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا فَإِنَّا ظَالِمُونَ (107)}
{رَبَّنَآ أَخْرِجْنَا مِنْهَا فَإِنْ عُدْنَا} إلى المخالفة {فَإِنَّا ظالمون}.

.تفسير الآية رقم (108):

{قَالَ اخْسَئُوا فِيهَا وَلَا تُكَلِّمُونِ (108)}
{قَالَ} لهم بلسان مالك بعد قدر الدنيا مرتين {اخسئوا فِيهَا} أبعدوا في النار أذلاء {وَلاَ تُكَلّمُونِ} في رفع العذاب عنكم فينقطع رجاؤهم.

.تفسير الآية رقم (109):

{إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبَادِي يَقُولُونَ رَبَّنَا آَمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ (109)}
{إِنَّهُ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْ عِبَادِى} هم المهاجرون {يَقُولُونَ رَبَّنآ ءَامَنَّا فاغفر لَنَا وارحمنا وَأَنتَ خَيْرُ الراحمين}.